الفيسبوك ليس مجاني كما تعتقد

الفيسبوك ليس مجاني كما تعتقد

  • تطبيقات التواصل “الاجتماعي” التي تضمن التواصل بالفكرة والصوت والصورة والتقنية.. “مجانا” هي في الحقيقة شركات عالمية لبيع الرقيق أو جزء منه حيث “المنتوج هو المستخدِم”.

لكن كيف تتم أرباحهم الحقيقية ؟

  • تجمع الشركة عبر هذه التطبيقات أفكار المستخدم ورغباته وعواطفه و آماله وشبكات علاقاته، ليتم تحقيق المنتجات التالية ويتم بيعها ل “الأطراف المُحلِّلة” كحزمة كاملة أو مجموعة حزم حسب نوع الطرف المحلل ومنها:

1)- خريطة الأذواق و الرغبات :

  • وتباع لشركات الاشهار العالمية والمحلية، فتعرف كيف تقصف رغباتك وتستهدف شهواتك، وتهندس في اللاوعي ثقافة استهلاكية ليست في دائرة الحاجة الإنسانية أو المعرفية.

2) -الخرائط النفسية والفكرية:

  • وتباع لشركات الإحصاء ومراكز البحوث والدراسات الخاصة والدولية، للوصول إلى منافذ الغزو ومفاتيح القابلية النفسية لمشروع ما (استعمار واحتلال سواء تعلّق الأمر بالأرض أوالفكر وحتى الذوق).

3) – الخرائط الأمنية :

  • وتباع لأجهزة المخابرات والشركات الامنية التي ترفع من جدوى الحرب النفسية و تصل إلى حالة من الإخضاع والاستسلام قبل العمل العسكري.

4) – الخرائط التقنية :

  • وتباع للعشرات مِن الشركات التكنلوجية لتحقيق الاحتكار التقني أو التضليل المعرفي.
  • إذا هذه الشركات لا تبيعك شيئا وتهبك شيئا (مجانا) !
  • المادة الخام هو أنت !
  • وسلعتهاهي أفكارك وأحلامك وعلاقاتك ويعني هذا ببساطة “حياتك” !

تذكّروا جيّدًا هذه القاعدة :

« إذَا كانت الخدمة مجّانية.. فأنت هو السلعة إذًا ”

اترك تعليقاً